السيد علاء الدين القزويني

281

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

عند أكثر علماء أهل السنّة كما سوف نذكره ، ويكفي في ذلك ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، أنّها كانت تسمى بالفاضحة ، وأنّها كانت تعادل سورة البقرة ، وهذا يدل على وجود النقص في القرآن عند أهل السنّة ، فعلى قول الأستاذ إحسان ظهير خروج هؤلاء عن الملّة الحنيفية . وفي رواية : « . . . قال أنس : أنزل اللّه عزّ وجل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربّنا فرضي عنّا ورضينا عنه » « 1 » . وعن علقمة قال : « قدمنا الشام فأتانا أبو الدرداء فقال : فيكم أحد يقرأ على قراءة عبد اللّه ، فقلت نعم أنا ، قال : كيف سمعت عبد اللّه يقرأ هذه الآية : والليل إذا يغشى ، قال : سمعته يقرأ : والليل إذا يغشى والذكر والأنثى ، قال : وأنا واللّه هكذا سمعت رسول اللّه ( ص ) يقرأها ، ولكنّ هؤلاء يريدون أن أقرأ : وما خلق ، فلا أتابعهم » « 2 » . وفي رواية : « . . . قال : هل تقرأ على قراءة عبد اللّه بن مسعود ، قال : قلت نعم ، قال : فاقرأ : والليل إذا يغشى ، قال : فقرأت : والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر والأنثى ، قال : فضحك ثم قال : هكذا سمعت رسول اللّه ( ص ) يقرأها » « 3 » . وأخرج الإمام مسلم عن أبي الأسود عن أبيه قال : « بعث أبو

--> ( 1 ) نفس المصدر : ح 2 - ص 136 . ( 2 ) نفس المصدر : ص 206 . ( 3 ) نفس المصدر : ص 206 .